بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ أعمال جسور تقاطع نجم الدين الأيوبي، التي تُعدُّ من المراحل الأولى لمشروع تطوير طريق جدة.
وأضافت الهيئة في بيان لها، أن هذه المرحلة تشمل إنشاء جسرين رئيسين لخدمة الحركة في الاتجاهين، إلى جانب جسرين للدوران.
ويمتدُّ مشروع تطوير طريق جدة بطول 29 كيلومترًا، ويشمل إنشاء 14 جسرًا، وتوسعة الطريق إلى 5 مسارات رئيسة في كل اتجاه، بما يرفع طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 350 ألف مركبة يوميًّا، إضافة إلى إنشاء جسور للمشاة لتعزيز السلامة المرورية.
وتُرافق الأعمال الميدانية خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية، تتضمَّن تطبيق المرحلة الأولى من تحويلة مرورية مؤقتة ابتداءً من 2 أغسطس 2026، وتشمل إغلاق المنحدر القادم من طريق جدة باتجاه الغرب والمؤدي إلى تقاطع نجم الدين الأيوبي، وتحويل الحركة المرورية إلى الطرق المحلية شمال طريق جدة، مع الإبقاء على 4 مسارات في كل اتجاه عبر مسار التحويلة لضمان استمرارية الحركة المرورية.
ويُمثِّل مشروع تطوير طريق جدة امتدادًا لبرنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في مدينة الرياض، الذي أطلقته الهيئة الملكية لمدينة الرياض، ويهدف إلى تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق في العاصمة، عبر رفع كفاءة المحاور القائمة، وتعزيز ترابطها، فضلًا عن استحداث طرق جديدة.
وحسب البيانات المتوفرة على أرقام، وجّه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في فبراير 2020، بتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة بمدينة الرياض بهدف الارتقاء بمستوى منظومة النقل فيها، عبر تفعيل الربط بين أجزائها، وتهيئتها لتكون مركزاً ومحوراً رئيساً في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط.
يشار إلى أن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة بمدينة الرياض يشتمل على تنفيذ وتطوير 500 كيلومتر من عناصر شبكة الطرق، عبر إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور القائمة وربطها ببعضها البعض.