قال ياسر بن عبدالله السلمان، رئيس الإدارة العامة للمالية في صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إن الصندوق يستعد لإصدارات جديدة في أسواق الدين، متوقعاً تنفيذها بداية العام المقبل، كما توقع طرح مزيد من الشركات في السوق خلال السنوات القادمة.
وأضاف في مقابلة مع الشرق بلومبرغ، أن الصندوق يعمل مع هيئة السوق المالية في أي شركة جاهزة للطرح، ويجهز ملف الطرح.
واستبعد السلمان أن تؤثر التوترات الجيوسياسية الحالية على جاذبية البورصة السعودية للمستثمرين.
وفيما يخص الدين قال إن إصدارات الأسواق العالمية هي المصدر الأكبر للتمويل، وتعتمد دائماً على قدرة السوق وطبيعته في وقت الإصدار، مشيراً إلى أنها ستكون محور التركيز خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الصندوق عمل على تخارجات من بعض الاستثمارات خلال الفترات الماضية، وحصل على تمويل من الأسواق العالمية، كما عمل مع البنوك العالمية، إلى جانب إعادة استثمار عوائد استثماراته، مبيناً أنه سيواصل النهج نفسه خلال الفترة المقبلة لتحقيق مستهدفاته.
وأكد السلمان أن الصندوق شريك للقطاع الخاص منذ فترة طويلة وسيواصل ذلك، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الجديدة تركز بصورة أوضح على تعزيز التكامل بين الصندوق والقطاع الخاص.
وأشار السلمان إلى استثمارات الصندوق في "لوسيد" و"سير" و"هيونداي"، إلى جانب الصناعات التكميلية مثل الإطارات والبطاريات، مُنوّهاً بأن قطاع السيارات الكهربائية استقطب بالفعل عدداً من المستثمرين الآخرين.